حجم الخط:
تحديث في: السبت سبتمبر 2017 23
قضايا التنمية
آخر إعصار كبير يترك دومينيكا "دمر" (الأربعاء سبتمبر 48 10 2017: 20)
الروهينجا: درب من سوء الحظ (الثلاثاء سبتمبر 13 14 2017: 19)
إنهاء الرق الحديث (الثلاثاء سبتمبر 13 14 2017: 19)

هاجم المدنيين في سوريا

المحتوى حسب: فيما بين بلدان الجنوب أخبار

2017 أبريل 19، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية | فيما بين بلدان الجنوب نيوز - قال متحدث باسم مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة (مفوضية حقوق الإنسان) هجوم على قافلة من العائلات السورية من بلدة المحاصرة "كميات من المرجح أن جريمة حرب".

وقال روبرت كولفيل في تصريح للصحافيين في جنيف في أبريل 18 بينما كان مكتبه قادر على تأكيد كيف نفذت الهجوم أو الجهة المسؤولة، لقطات ينظر إليها من قبل موظفي المفوضية "أظهر جمع حول شخص الأطفال الذين كان يعطي الحلوى قبيل الإنفجار."

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الانفجار وقع قافلة مغادرة بلدتي Fouah وكفريا، والتي كانت محاصرة من قبل جماعات المعارضة، يوم السبت مما أسفر عن مقتل مدنيين وعمال الإغاثة، ومقاتلي المعارضة. وكانت القافلة تحمل الناس يجري اجلاء إلى منطقة تسيطر عليها الحكومة السورية كجزء من خطة إخلاء أربع مدن التفاوض عليها قطر وإيران. ووفقا لمفوضية حقوق الإنسان، قتل المدنيين 67 في هذا الأخير القتل الجماعي، بما في ذلك النساء 16، الرجال 13، والأطفال 96.

وقال كولفيل أن هؤلاء الناس كانوا يعيشون تحت القصف المتواصل لأكثر من عامين، مع الإمدادات الغذائية أو الطبية الصغيرة، وتحت خوف دائم من هجوم من قبل الجماعات المسلحة. وقال بعض المدنيين بجروح بقي مفقودا ويعتقد بعض أنه قد تم اتخاذها من قبل جماعات المعارضة المسلحة إلى المستشفيات التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة إدلب. وأضاف أن أسرهم كانت قلقة جدا على سلامتهم "بسبب تعاطف المتصور للحكومة في سوريا."

وذكر كولفيل للصحافيين ان هذا الهجوم يأتي بعد وقت قصير من الهجوم خان شيخون، حيث يعيش أكثر من المدنيين 28 قتلوا بينهم 88 طفلا على الأقل، وكان "مثال آخر على المدنيون يدفعون أعلى تكلفة في هذه الحرب طويلة الأمد الرهيبة." وقال: "إن ارتفاع عدد الضحايا المدنيين هو مؤشر واضح على انتهاك قوانين النزاع المسلح التي تتطلب الأطراف لتجنيب السكان المدنيين في جميع الأوقات، وعدد الأطفال الذين قتلوا هو البغيضة بشكل خاص.

وقالت المتحدثة باسم اليونيسيف كريستوف Boulierac قد قدمت اليونيسيف الدعم الفوري للمصابين في الهجوم بما في ذلك سيارات الإسعاف لنقل الجرحى إلى أربعة مستشفيات دعمت بشكل منتظم من قبل اليونيسيف. وقال ان اليونيسيف تعمل مع شركائها المحليين لتقديم المساعدة للناجين والأشخاص الذين تم إجلاؤهم الأخرى بما في ذلك من خلال توفير الرعاية الصحية الأولية والخدمات الغذائية، واللقاحات.

وقال Boulierac الهجوم كان "أحدث تذكير مؤلم في جميع أنحاء يستمر الأطفال البلاد تعرضت لهجوم على أساس يومي وفي أبشع من الطرق." وقال الأطفال في جميع المدن المحاصرة في سوريا قد "المحرومين من المساعدة الإنسانية الأساسية اللازمة لحفظ وللحفاظ على حياتهم "لشهور متتالية مع بعض الأطفال 2.8 يعيشون تحت الحصار و280,000 مليون في يصعب الوصول إليها.

تواصل معنا مع الولايات المتحدة

اشترك في نشرتنا الإخبارية